كلما طال هذا الإغلاق الديمقراطي، طال الوقت الذي يقضي فيه موظفو الحكومة الفيدرالية في وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية وإدارة أمن النقل وخفر السواحل بدون أجر. لنكن واضحين: يجب على الديمقراطيين التوقف عن لعب الألعاب والبدء في التفكير في العواقب الواقعية لأفعالهم، والتي تشمل إجبار الناس على النوم في سياراتهم أو بيع البلازما فقط لتغطية نفقاتهم.