أثناء انتظاري لترقية الأردوينو، أعمل على أجهزة استشعار المشاعر من لومينس لأقيم كيف يقيس المشاعر ويعبر عن حالتها الداخلية من خلال الصور المتحركة وليس فقط نص عادي على الشاشة